Apr 9, 2011

كل من يود شراء أول كاميرا هدا الموضوع يعنيك

مثل ماتعرفون ان التصوير الفوتغرافي انتشر بشكر كبييير


والتصوير له معجبينه وله رواده وهواته


يسعدني في هاذاالموضوع ان اطرح لكم كل مايخص التصوير


وأتمنى إنكم تستفيدن من المعلومات





^_^


في البداية

مالذي يهمك قبل شراء كاميرا رقمية؟




أصبح من الممكن الآن نسيان نوعية الكاميرا التي تُقاس درجة وضوح صورتها بالميجابيكسل أو المجمع الرقمي، فتلك هي السمات التي تساعد على بيع الكاميرات الرقمية ولكنها ليست السمات التي تهم حقاً عندما يتعلق الأمر بالتقاط صور أفضل، فمثلاً يمكن للمصور الجيد أخذ كاميرا ذات نوعية ثلاثة ميجابيكسيل يستخدمها منذ خمس سنوات وينتج صوراً أفضل من غيرها في حالة استخدام أحدث أنواع الكاميرات ذات نوعية ثمانية ميجابيكسيل إذا كانت الكاميرا مزودة بما يحتاجه الشخص حقاً لالتقاط أفضل صورة في اللحظة المناسبة

أما عن السمات اللازمة لالتقاط أفضل صورة فهي:


أولاً: غطاء كاميرا يمكن تحريكه بسرعة أمام عدسة الكاميرا:
هل الأفضل أن تكون لديك كاميرا رقمية ذات نوعية ثمانية ميجابيكسيل تجعلك تنتظر ثلاث ثوانٍ بين الصورة والأخرى؟
وهذا هو الوضع الذي يجد الكثير من أصحاب الكاميرات الجديدة الرقمية أنفسهم بصدده.. بالتالي يجب ألا تقع في نفس الخطأ، فمثلاً عندما تبحث عن كاميرا رقمية أعرف أولاً المواصفات المتعلقة بالمدة التي يتعين أن تنتظرها أي كاميرا رقمية قبل أن تصور مشهداً ثانياً أو ثالثاً، وتلك الإحصائيات تصنف تحت قائمة الفترة الزمنية النسبية التي يتعين أن تنتظرها الكاميرا بين مشهد وآخر.
ابحث عن فترة زمنية تفصل بين الصورة والأخرى تبلغ أقل من ثانية واحدة وعادة ما يظل الشخص مبتسماً بالطريقة التي تطلبها منه بعد أن تلتقط الصورة لذلك يجب عليك أن تكون مستعداً لالتقاط الصورة الثانية على الفور.
أما عند التقاط صورة لحدث سريع مثل لهو الأطفال أو عدو الكلاب فإن الفترة الزمنية بين المشهد والآخر تكون صغيرة للغاية أو لا تذكر، أما إذا لم تجد المواصفات المتعلقة بتلك الفترة الزمنية، حيث إن الشركات المصنعة للكاميرات غالباً لا تذكر هذا العنصر في مواصفاتها، حاول أن تخرج الكاميرا وتبحث بنفسك عن تلك السمة.
كما يمكنك أيضاً النظر إلى الإحصائيات المنشورة على مواقع خاصة بالكاميرات الرقمية مثل موقع (دبليو.دبليو.دي.بي.ريفيو.كوم) أو (دبليو.دبليو.دبليو.دي.سي.ريسورس).




ثانياً: سرعة البدء في تشغيل الكاميرا، أما العنصر الثاني فيتمثل في سرعة البدء في تشغيل الكاميرا وإبقاء الكاميرا في وضع التشغيل يعمل على خفض قدرة بطارياتها بسرعة، لذلك فإننا نحتاج إلى كاميرا يمكن أن تنتقل من وضع الإغلاق إلى التشغيل خلال أقل من ثانيتين، وهناك بعض الكاميرات باهظة الثمن للغاية وبعض الكاميرات الرقمية الأخرى ذات التحليل العالي تستغرق ما يتراوح ما بين خمس إلى عشر ثوانٍ للبدء في تشغيلها فعليك أن تأخذ تلك النقاط في الاعتبار عند شراء الكاميرا.




ثالثاً: التحكم اليدوي إذا كنت حديث العهد بالتصوير الرقمي أو التصوير بوجه عام فإنك لن تنتظر طويلاً، فجميع الكاميرات الرقمية لديها خاصية التحكم الأوتوماتيكي بصورة كاملة لذلك يمكن لأي شخص أن يلتقط الصور بشكل جيد.
وما تريده هو كاميرا رقمية تقدم تحكماً يدوياً للفتحة التي تتحكم في كثافة الضوء في الكاميرا وسرعة حركة غطاء الكاميرا أمام العدسة والمقاييس طبقاً للمنظمة الدولية للمعايير وتحقيق توازن مناسب، وربما لا تعرف الآن كيفية السيطرة على الفتحة التي تتحكم في كثافة الضوء داخل الكاميرا ولكن يوماً ما ستسمح لك قدراتك في التحكم في تلك الفتحة وغيرها من الأشياء اليدوية الأخرى، بأن تكون مبدعاً حقاً عند التقاطك للصور، فمثلاً تأخذ صورة عامة بخلفية جيدة من البؤرة أو تتوقف لتأخذ مشهداً رياضياً سريعاً في حلبة السباق.




رابعاً: تعديل البؤرة بشكل تلقائي وسريع ان تزويد الكاميرا الرقمية بخاصية التعديل التلقائي والسريع للبؤرة لا يتركك تحدد بنفسك البؤرة قبل التقاط الصورة، غير أن الكثير من الكاميرات ذات النوعية المقدرة بأكثر من ميجابيكسيل المعروضة في السوق تستغرق وقتاً طويلاً لتعديل البؤرة، غالباً ما تستغرق الكاميرات الموجودة في السوق وقتاً أطول للتركيز على الشيء الذي ترغب في تصويره عندما تكون مستويات الضوء ضئيلة، غير أنه في وجود مستويات ضوء جيدة تركز الكاميرا الرقمية بشكل فوري على أي شيء ترغب في تصويره.
أما إذا قمت بشراء كاميرات ذات جودة أقل ولا تتسم بالسمات المذكورة سلفاً، فإنك ستفقد الكثير من الصور الجيدة وتجعل الأشخاص الذين ترغب في تصويرهم يفقدون صوابهم عند انتظارك لتلتقط صورهم.




خامساً: خاصية النظر إلى شكل مصغر للصورة عبر عدسات الكاميرا ان تلك الخاصية هي إحدى السمات القياسية لأي كاميرا أفلام قديمة عندما تنظر خلال شاشة مرئية تساعدك في تحديد الهدف الذي تريده للصورة، فإن ما تجده سيكون هو نفسه الصورة النهائية التي تلتقطها، وتقدم تلك الشاشات للكثير من الكاميرات الرقمية رؤية (غير واضحة) لذلك لا تجسد بصورة أو بأخرى الصورة التي ستلقطها عدسة كاميرتك.
أما الكاميرات الرقمية الأفضل جودة التي تحتوي على وحدات عدسات يمكن تغيير أوضاعها تقدم رؤية واضحة عبر تلك الشاشات المرئية، لذلك عندما تضع مرشحاً على عدستك على سبيل المثال ستجد الاختلاف التي يشكله المرشح عندما تنظر عبر الشاشة المرئية.
وشاشات العرض البلورية التي تحتوي على مادة كريستال سائلة (إل.سي.دي) الخلفية الموجودة في الكثير من الكاميرات الرقمية اليوم ليست بديلاً عن الشاشات المرئية المزودة داخل الكاميرات الرقمية (تي.تي.إل) وتلك الشاشات بطيئة وغير دقيقة في عرضها للصورة.




سادساً: نوعية الكاميرا التي تهمك هل نوعية الكاميرا المقدرة بملايين البيكسيل لا تهم على الإطلاق؟
بالطبع لا.. فكلما ازدادت نوعية الكاميرا المقدرة بأكثر من ميجابيكسيل يمكنك أن تزيد من حجم صورك، غير أن الكاميرات التي تقدر نوعيتها بثلاثة ملايين بيكسيل قادرة على إنتاج صور أكبر حجماً من أي صفحة بحجمها الكامل وأكبر مما يريده الكثير من الناس، غير أن خلايا الصور المقدرة بملايين البيكسيل داخل الكاميرا يمكن أن تكون أكبر حجماً من العدد الذي يمكن أن تلتقطه كاميرتك ولكن الأمر لا يتعلق بالعدد فحسب ولكن نوعية الكاميرا هي التي تهمك. وربما لا تحتوي بعض الكاميرات الرقمية المزودة بالعدسات القابلة للتغيير على عدد من خلايا الصور مقدرة بملايين البيكسيل كغيرها من النماذج الأخرى ولكنها يمكن أن تنتج صوراً أفضل نظراً لأن نوعية خلايا الصور داخل أجهزة الاستشعار الرقمية هي عبارة عن رقائق يتجمع فيها الضوء بوسط الكاميرا أعلى.
وعندما تركز على السمات التي تهمك في الكاميرا الرقمية سينتهي بك الأمر بوحدة أفضل ترضيك وتصقل مهاراتك، وأخيراً أبحث عن السمات المحددة سابقاً، وسيساعد ذلك في إيجاد الكاميرا التي ستعيش معك فترة طويلة في المستقبل




^^^^^^^^^^^^^^

0 Comments:

Post a Comment